
إنه أول أيام الربيع، اليوم الذي تستيقظ فيه الطبيعة، حيث يكون الجو مفعماً بالأمل والتطلع. هنا في دبي يعرف الناس الربيع فقط من الروايات، من القصص. لذا قررنا الاحتفال بيومنا الوطني باحضارنا الكثير من القصص إلى معرض اكسبو، القصص الموسيقية المسرحية وقصص الدمى، التي سنرويها بلغة عالمية، لغة مفهومة، سوف نعرض القصص التي تنبع من بلدنا ولكن الناس من جميع أنحاء العالم تعرفها.
تعد القصص جزءاً لا يتجزأ من كياننا. فنحن نسمع قصصنا الأولى من والدينا قبل ولادتنا. ومع نمونا تنمو معنا مخيلتنا وننهم حرفياً القصص في كل دقيقة من حياتنا. خيال الطفل هو ثروتنا أيضاً في مرحلة البلوغ. وهذه القصص هي التي تساعدنا على إيقاظه بشكل منتظم.
يعد الفن طريقاً لا يعرف الحدود، فن سرد القصص والانصات لها موهبة.
توقفوا للحظة، معنا، للحصول على جزء من قصة، ساعدونا في إيقاظها، لأن القصة الحقيقية لا يمكنها أن تقتصر فقط على الراوي بل أيضًا المستمع.